د.خالد الراوي


الخميس,نيسان 05, 2007


 


 

    اظهرت دراسه أن الكثير من منتجات تبييض الأسنان لا تحقق النتيجه التي تروج لها

وقامت مجلة وويتش المعنية بحقوق المستهلك باختبار عدد من تلك المنتجات وخلصت إلى أن الأدلة

 ضعيفة على أن تلك المنتجات تنجح بالفعل في تبييض الأسنان

وطلبت المجلة من مصنعي تلك المنتجات تقديم أدلة على فاعلية منتجاتهم ولم يتلق أطباء الأسنان

 أدلة من

 مصنعي ثلاثة

 من تلك المنتجات على أن

منتجاتهم

 تقوم بالفعل

 بتبييض الأسنان

وقامت وويتش بتقييم منتجات تبييض

 الأسنان

 ومنح كل منتج نسبة معينة وفقا لكفاءته

وحصلت ثمانية منتجات على

 عشرة في المئة

 في حين حصلت أربعة على حوالي خمسين في

 المئة

وتتعدد أسباب تغير لون الأسنان من بينها تقدم

 السن واتباع وجبة غذائية أو أسلوب حياة معين،

 كما يترك التدخين وشرب الشاي والقهوة بقعا على الأسنان

يمكن أيضا أن تؤثر حالة الإنسان الصحية وبعض الأدوية على لون الأسنان نفسها

وتنقسم منتجات تبييض الأسنان إلى تلك التي تعد بتبييضهم فعلا وتلك التي تعد بإزالة البقع

أما تلك التي تعد بإزالة البقع فعادة ما تحتوي على مادة كاشطة تقوم بإزالة تلك البقع، في حين

 تحتوي بعضها على مادة منظفة وفقا لما تقوله وويتش

أما المنتجات التي تستخدم لإعادة لون الأسنان إلى اللون الأبيض فعادة ما تحتوي على مادة

 البروكسيد

وقالت إما كوبلاند الباحثة في مجلة وويتش إن المنتجات التي قامت المجلة بفحصها لا تزيل

 سوى البقع السطحية وأحيانا لا تتمكن حتى من إزالتها

وأضافت أن الإنسان إذا كان جادا بالفعل في تبييض أسنانه فعليه استشارة طبيب الأسنان أولا،

 بدلا من إضاعة أمواله

وقالت متحدثة باسم جمعية أطباء الأسنان البريطانية لبي بي سي أونلاين إن معاجين

 الأسنان تساعد

على تنظيف الأسنان وربما تتمكن من إزالة بعض البقع، كما يمكن لطبيب الأسنان تنظيفها

 وإزالة

 البقع بطريقة مهنية

لكنها قالت إنه يجب التفريق بين تنظيف الأسنان وإعادتها إلى لونها الطبيعي وبين

 تبييض الأسنان

 باستخدام المبيضات

وقالت إن معاجين الأسنان لا يمكنها تبييض الأسنان بمفردها وإنها لا تقوم بأكثر من

عملية تجميل

 سطحية

لكنها قالت إن استخدام معاجين الأسنان التي تروج على أنها تستطيع تبييض الأسنان لها

 فائدة أخرى

 وهي أنها تشجع الناس على تنظيف أسنانهم كما أن المستهلكين قد يتشجعون لشراء تلك

المعاجين لتجربتها